السيد حامد النقوي (مترجم: محبوب القلوب)
508
خلاصهء عبقات الانوار (حديث أنا مدينة العلم) (فارسى)
و همچنين سمهودى باب اوّل از كتاب « جواهر العقدين » را اختصاص داده است به سخن « دربارهى آوردن دليلهايى كه دلالت بر برترى دانش و دانشمندان دارد ، و واجببودن بزرگداشت و احترامشان و دورى از خشمشان و آزار بعضى از آنان . و در اين زمينه آيهها و اخبار صحيح به تواتر رسيده است و دليلهاى عقلى و نقلى با هم مطابقت و موافقت دارند به منظورى كه به آن اشاره كرديم و در اين باب به آن تكيه كرديم . . . » و مولوى عبدالعلى در « شرح مسلم » در سخن دربارهى مقامهاى اوليا و برترى ميان آنان ، بعد از بيانى آورده است : « چون برترى جز به دانش نيست و برترى به چيزى غير از آن قابل اعتنا نيست . » داستان خليفه شدن آدم عليه السلام خداوند متعال در كتاب عزيزش مىفرمايد : « وَ إذْ قالَ رَبُّكَ للمَلائِكَةِ إنّي جاعِلٌ فِي الْأرْضِ خَليفَةً قالُوا أَتَجْعَلُ فيها مَنْ يُفْسِدُ فيها وَ يَسْفِكُ الدِّمآءَ وَ نَحْنُ نُسَبِّحُ بِحَمْدِكَ وَ نُقَدِّسُ لَكَ قالَ إنِّي أعْلَمُ ما لا تَعْلَمونَ * وَ عَلَّمَ آدَمَ الْأسْماءَ كُلَّها ثُمَّ عَرَضَهُمْ عَلَى الْمَلائِكَةِ فَقالَ أَنْبِئوني بِأسْماءِ هؤلاءِ إنْ كُنْتُم صادِقينَ * قالُوا سُبْحانَكَ لا عِلْمَ لَنا إلّا ما عَلَّمْتَنا إنَّكَ أنْتَ الْعَليمُ الْحَكِيمُ * قالَ يا آدَمُ أنْبِئْهُم بِأسْمائِهِمْ فَلَمّا أنْبأهُمْ بِأسْمائِهِمْ قالَ ألَمْ أقُلْ لَكُمْ إنِّي أعْلَمُ غَيْبَ السَّماواتِ وَ الْأرْضِ وَ أعْلَمُ ما تُبْدونَ وَ ما كُنْتُمْ تَكتُمُونَ » « 1 » رازى گويد : « بدان هنگامى كه فرشتگان از وجه حكمت آفرينش آدم و ذريّهاش و اسكان آنان در زمين سؤال كردند و خداوند متعال وجه حكمت آن را به طور اجمال خبر داد با فرمودهاش : « إنِّي أعْلَمُ ما لا تَعْلَمون » خداوند خواست بيانى براى آنان بيفزايد
--> ( 1 ) . بقره / 30 - 33 .